Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

لسنا و لن نكون كباش فداء

وتتأزم الأمور بين نقابة الأطباء والوزير أكثر بعد محاولة ولد عباس "تأليب المرضى والمواطنين ضدهم، بتصريحه رفقة المدير العام لباستور حول موضوع اللقاحات الخاصة بالأطفال بأنها متوفرة بالمستشفيات ونفيه لوجود أية أزمة، متهما بذلك الأطباء بأنهم سبب المشاكل الحاصلة بالمؤسسات الصحية، وهو ما استنكره مرابط بشدة ودعا الوزير إلى تحمل مسؤوليته بخصوص الندرة الحاصلة في لقاحات الأطفال التي تعود لسنوات عدة باعتباره المسؤول الأول، قائلا "الوزير يتحمل مسؤوليته للمرة الألف، والأطباء ليسوا هم من يستورد اللقحات أو يخزنها"، داعيا إلى الكف عن تسيير القطاع عن طريق تصريحات صحفية، لا علاقة لها بالواقع المرير الذي تعيشه المستشفيات، والتي تعرف "أزمة خطيرة ترهن حياة الأطفال والحوامل ومرضى السرطان، في ظل غياب المواد الضرورية في الاستعجالات وعودة الأمراض المتنقلة في ظل الأوضاع الكارثية للطاقم  الطبي الذي يواجه يوميا حالات اعتداء من طرف المواطنين الذين يحملونهم مسؤولية الخدمة السيئة بالمستشفيات

http://www.al-fadjr.com/ar/national/212976.html

أكد إلياس مرابط أن كل الجزائريين معنيون بمشكل الأدوية الذي أصبح حديث العام والخاص، والطبيب هو أكبر المتضررين من هذا المشكل؛ لأن من الجانب الأخلاقي، المرسوم التنفيذي الخاص بأخلاقيات المهنة ينص بصريح العبارة، على منع الطبيب من مزاولة مهامه في غياب شروط العمل، والتي من ضمنها مشكل نقص الأدوية، كذلك غياب شروط الخدمة الصحية  ، وتابع أن هناك أشخاصا ومافيا تهدف إلى كسر القطاع العمومي، مطالبا في نفس الوقت وزير الصحة، بضرورة إخماد الحريق “بعد ذلك والنظر في أسبابه”.  وفي رده عن الإجراءات التي قام بها ولد عباس بخصوص سحب رخص الاعتماد من بعض المستوردين، قال مرابط بأن مثل هذه الحلول تم اتخاذها من قبل، و«لم تأت بثمارها”، داعيا المسؤولين إلى ضرورة التفكير من أجل ترسيم صناعة صيدلانية وطنية

http://echahedonline.com/ar/permalink/4868.html

| Lien permanent | |  Imprimer |