Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

Rien n'est fait pour rassurer !!!!

أسند العملية إلى المخبر الوطني لمراقبة الأدوية الصيدلانية
الوزير يسحب مهمة مراقبة لقاح أنفلونزا الخنازير من معهد باستور
elkhabar24251209.jpg

قرّر وزير الصحة ابتداء من مساء أمس، إسناد مهمة الرقابة والمصادقة على اللقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير إلى المخبر الوطني لمراقبة الأدوية الصيدلانية، استنادا إلى المادة 169 من القانون 85/05 الصادر في 16 فيفري 1985، والذي يمنح الصلاحية الحصرية للمخبر لرقابة نوعية الأدوية والأمصال.
 أفضى اجتماع سري عقد أمس، بين مسؤولي وزارة الصحة وممثلي مخبر ''جي أس كا'' منتج اللقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير، وكذا ممثلين عن معهد باستور والمخبر الوطني لمراقبة الأدوية الصيدلانية والمخبر الوطني لمكافحة التسمّمات والذي عقد بمقر الوزارة، إلى سحب صلاحية مراقبة والتأكد من اللقاح من معهد باستور ومنحها حصريا إلى المخبر الوطني لمراقبة الأدوية الصيدلانية.
الاجتماع دام عدة ساعات واستمر إلى غاية ساعة متأخرة من مساء أمس، تقرّر في نهايته سحب صلاحية البت في نوعية اللقاح ومنحه إلى المخبر الوطني لمراقبة الأدوية، بعد طول انتظار دام عدة أسابيع، استعصى على معهد باستور إحراز أي تقدم في إثبات نوعية اللقاح المستورد من عدمه. وهو ما دفع مسؤولي وزارة الصحة إلى الاحتكام إلى القانون 85/05 الذي يمنح الصلاحية في مثل هذه الحالات إلى المخبر الوطني لمراقبة المواد الصيدلانية.  وتؤكد مصادر ''الخبر'' أن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وعلى ضوء تقارير الخبراء المجتمعين أمس، قرّر توقيع وثيقة مراقبة اللقاح لفائدة المخبر الوطني لمراقبة الأدوية، بعد عجز معهد باستور عن القيام بالمهمة. وسيدرس المخبر نوعية اللقاح والتأكد من صلاحيته من عدمها قبل انطلاق حملة التلقيح ضد أنفلونزا الخنازير.  

الخبر 25 12 2009

 

 

| Lien permanent | Commentaires (0) | |  Imprimer |

Les commentaires sont fermés.